الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 194
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عدّه بعضهم من الصّحابة واخر من التّابعين وحاله مجهول 1549 ثابت بن المنذر الأوسي عدّ من الصّحابة وشهد بدرا 1550 ثابت بن موسى بن عبد الرّحمن بن سلمة الضّبى أبو بريد الكوفي الضّرير العابد عنونه ابن حجر في محكى تقريبه كذلك وقال ضعيف الحديث من العاشرة مات سنة تسع وعشرين ومأتين انتهى وحاله مجهول نعم بناء على ما رجّحناه من اتّحاده مع ثابت الضّرير الماضي يجرى عليه ما مرّ من حكمه 1551 ثابت مولى جرير بالجيم ثمّ رائين مهملتين بينهما ياء مثنّاة من تحت وزان أمير عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وقد مرّ في ثابت بن جرير ما ينبغي ملاحظته وعلى كلّ حال فظاهر الشيخ كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرواة رواية محمّد بن سنان عنه في باب كظم الغيظ من الكافي 1552 ثابت بن النعمان بن اميّة بن امرئ القيس يكنّى ابا حبّة البدري عدّه جمع من الصّحابة قيل انّه شهد فتح مصر وقيل استشهد في أحد ولم استثبت حاله 1553 ثابت بن النّعمان بن الحارث الأوسي الظّفرى هذا كسابقه في عدّ غير واحد ايّاه من الصّحابة وجهالة حاله ومثله الحال في ثابت بن النّعمان بن زيد الظفري 1554 ثابت بن هزال بن عمرو الأنصاري عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقال الزهري انّه شهد بدرا وقيل شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وقتل يوم اليمامة ولم استثبت حاله وهزال بفتح الهاء وتشديد الزاي المعجمة بعدها الف ولام 1555 ثابت بن هرمز الفارسي أبو المقدام العجلي مولاهم الكوفي الحدّاد الضّبط هرمز بضمّ الهاء وسكون الرّاء المهملة وضمّ الميم بعدها زاي من اعلام العجم وفي المثل اكفر من هرمز الّذى قتل بكاظمة وكان كثير الجيش عظيم المدد قيل ولم يكن أحد من النّاس اعدى للعرب والاسلام من هرمز ولذلك ضربت العرب فيه المثل قاله في محكى العباب والفارسي نسبة إلى فارس بالقاء والألف والراء والسّين المهملتين جيل من النّاس منهم سلمان الفارسي والمقدام بكسر الميم وسكون القاف وفتح الدال المهملة والألف والميم وقد مرّ ضبط العجلي في ترجمة أحمد بن محمّد بن هيثم وكون الرّجل عجليّا لا يلايم كونه فارسيّا الّا بكونه مولى بنى عجل ولذا عقبناه في العنوان بقولنا مولاهم كما فعل الشيخ ره في رجاله والحدّاد مبالغة من صنعة الحديد الترجمة عده الشيخ ره تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) قائلا ثابت بن هرمز الفارسي أبو المقدام العجلي الحدّاد مولى بنى عجل انتهى وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله ثابت بن هرمز أبو المقدام العجلي مولاهم الكوفي الحدّاد وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) ثابت بن هرمز العجلي أبو المقدام الكوفي انتهى وقال النّجاشى ثابت بن هرمز أبو المقدام الحدّاد روى نسخة عن علىّ بن الحسين ( ع ) رواها عنه ابنه عمرو بن ثابت قال ابن نوح حدّثنا علىّ بن الحسين بن سفين قال حدّثنا علىّ بن العبّاس بن الوليد قال حدّثنا عباد بن يعقوب الأسدي قال حدّثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن علىّ بن الحسين ( ع ) انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة ثابت أبو المقدام زيدي بترى انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى ونقل عن بعض نسخ الفهرست انه زيدي بترى ثمّ نقل عن رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب على والسجّاد والباقر والصّادق ( ع ) وأقول عندي نسخ ثلث من الفهرست خالية عمّا عزاه اليه ونسختان من رجال الشيخ ره خاليتان عن عدّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) نعم عدّه من أصحاب السّجاد والباقر والصّادق ( ع ) كما عرفت وظنّى ان الياء الّتى هي علامة علىّ ( ع ) هي ياء تبرى كرّرها النّاسخ ثمّ انّه لا ينافي كونه تبريّا كونه من أصحاب الصادقين ( ع ) وروايته عنهما مضافا إلى انّ التبريّة يقولون بامامة أبى بكر وعمر أيضا مع علىّ ( ع ) وقد روى في روضة الكافي عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر ( ع ) انّ العامّة يزعمون أن بيعة ابيبكر حيث اجتمع الناس كانت رضا للّه عزّ ذكره وما كان اللّه ليفتن امّة محمّد ( ص ) من بعده فقال اما يقرؤن كتاب اللّه أو ليس اللّه يقول وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قال فقلت انّهم يفسّرون على وجه اخر فقال ا وليس اللّه قد اخبر عن الذين من قبلهم من الأمم انهم قد اختلفوا من بعد ما جائتهم البيّنات حيث قال تعالى وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ وفي هذا ما يستدلّ به على انّ أصحاب محمّد ( ص ) قد اختلفوا من بعده فمنهم من امن ومنهم من كفر فانّ هذا الخبر ينافي كونه تبريّا ويقرب منه ما عن كتاب عباد الّذى يرويه هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري عن أبي على محمّد بن همام بن سهيل عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى عن محمّد بن علي بن إبراهيم أبى سمينة ما صورته عباد عن عمر بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر ( ع ) عن أبيه ( ع ) عن ابائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه ( ص ) نجوم السّماء أمان لأهل السّماء فإذا ذهبت نجوم السّماء اتى أهل السّماء بما يكرهون ونجوم من أهل بيتي من ولدى أحد عشر نجما أمان في الأرض لأهل الأرض ان تميد باهلها فإذا ذهبت نجوم أهل بيتي من الأرض اتى أهل الأرض ما يكرهون نعم ربما يشهد بكونه تبريّا تصريح الكشي بذلك وعدّه ايّاه في عدادهم في عبارته المزبورة عند شرح التبريّة عند تعداد المذاهب الفاسدة في المقام الرّابع من الجهة السّادسة من الفصل السّادس من مقباس الهداية ويمكن ان يقال جمعا بين شهادة الكشّى بكونه تبريّا والرّواية النّاطقة بذلك المتقدّمة في الموضع المشار اليه وبين الرّواية المزبورة انفا الكاشفة عن خلاف ذلك انّه كان في اوّل امره تبريّا لما نقله من احتجاج العامّة ثم لما وصل إلى محضر أبى جعفر عليه السّلم واستفسر عن حجّتهم وبيّن ( ع ) فساد حجّتهم عدل إلى الحقّ ولكن الإشكال في انّه لم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان التميز ميّزه في المشتركات برواية ابنه عمرو عنه ونقل في جامع الرّوات رواية هشام بن الحكم عنه في مشيخة الفقيه في طريق بلال المؤذّن ورواية عبد اللّه بن غالب عنه في باب الصّلوة على المستضعف من الكافي وباب الصّلوة على الأموات من التّهذيب تذييل فيه أمران الاوّل من اشتباهات القلم في الخلاصة ابدال هرمز في ترجمة عمر بن ثابت في الفصل الثّانى بهرم حيث قال عمر بن ثابت بالثّاء أو لابن هرم أبو المقدام الحدّاد مولى بنى عجلان اه ولم يذكر في ثابت اسم أبيه وقد سمعت عبارته الثاني انا راجعنا ابن داود في القسم الثّانى ونقلنا عنه ما مرّ ثمّ عثرنا على ذكره له في القسم الاوّل أيضا بقوله ثابت بن هرمز أبو المقدام الفارسي الحدّادى ين خج كش مهمل وفيه غمز ذكر لأجله في الضّعفاء انتهى وهذه عبارة غريبة فانّه إذا اعترف بكونه مهملا فما وجه ذكره ايّاه في القسم الأوّل ومعنى انّ الغمز تسبّب لذكره في الضّعفاء وانّه لولا الغمز لكان من المعتمدين أيضا ينافي اعترافه بكونه مهملا ثمّ انّ رجال الكشي قد تضمّن ذمّ الرّجل فكيف نسب اليه الإهمال ويمكن ان يكون غرضه النّجاشى حيث انّه تعرّض للرّجل واهمل حاله فيكون ابدال جش بكش من النّاسخ وهذا أحد مضّار الرّمز حيث يسرع اليه التحريف 1556 ثابت بن وائلة من الصّحابة قتل يوم خيبر شهيدا ومقتضاه حسن حاله 1557 ثابت بن وديعة بن جذم الأوسي يكنّى ابا سعد عدّه ابن عبد البر وابن مندة من الصّحابة وحاله مجهول 1558 ثابت بن وقش الأنصاري عدّه جماعة من الصّحابة وقد استشهد بأحد وهو شيخ كبير وانّى اظنّه حسن الحال 1559 ثابت بن يزيد بن وديعة الأنصاري الخزرجي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله سكن الكوفة يكنّى ابا سعد وقيل ابا مجعد انتهى وحاله غير واضح وعن تقريب ابن حجر ثابت بن وديعة وقيل ابن يزيد بن وديعة وقيل أبوه يزيد ووديعة امّه ابن عمر بن قيس الخزرجي أبو سعيد المدني صحابّى جليل انتهى 1560 ثبيب و 1561 ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري الضّبط ثبيت بالثاء المثلّثة ثمّ الباء الموحّدة ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ الثّاء المثنّاة من فوق وزان زبير والعسكري بالعين المفتوحة والسّين المهملة السّاكنة والكاف المفتوحة والراء المهملة والياء نسبة إلى عسكر وهو اسم لمواضع عديدة محلّة بنيسابور نسب إليها جمع من المحدّثين ومحلّة بمصر منها محمّد بن علي العسكري والحسن بن